الدار خلوى والمفالي مقافير  
وشد الرحال اهون علي من بقاها
عيني حدتها كايدات المقادير  
واصبح خلفها في سعدها شقاها
شكيت من قل الوفق والتدابير  
والهقوه اللي ضيّعت من هقاها
وشكيت من جور البخوت المعاسير  
اللي تخفي غدرها في نقاها
وشكيت بلوىً مالها غيرنا غير  
ياكم حضنها قلبي وكم وقاها
وشكيت من كثر العبر والتفاكير  
ومتخالف الضيقات عندي لقاها
وعنتني الطرقه بطول المشاوير  
واللي يهوِّنها علي رفقاها
احب اخاوي كاملين التشابير  
اللي على الطولات تبني هقاها
واطرح على قرب الرجال التباشير  
واصد عن رديانها ومحقاها
وامشي على وضح النقا وين ماسير  
وخليت هفوات الوطا لعشقاها
ومن يمم العليا لقى يمها خير  
ومن ضيّع دروب القدا مالقاها


